حسن حسن زاده آملى
378
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
الحديث « 1 » . در حديث تأمّل شود كه مىرساند اصل عمل جسم عنصرى نيست تا اينكه صورت ظهور يافتهء آن در نشأهء ديگر جسم عنصرى باشد . و از اين اصول و امّهات معارف نتيجه حاصل مىشود كه صحيفهء اعمال ، خود نفس است چنان كه علّامه شيخ بهائى در ضمن بيان حديث نهم « اربعين » فرموده است : « الحقّ أن الموزون فى النشأة الأخرى هو نفس الأعمال لاصحائفها - الخ » . زيرا كه اقوال و افعال در عالم بقائى ندارد بلكه به واسطهء تكرّر و مداومت بر آنها ملكاتى در نفس راسخ مىشود چنان كه در صنايع و اعمال مثل كتابت بر صحائف ؛ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ « 2 » . فيض مقدس - قدّس سرّه - در ضمن سورهء مطفّفين « تفسير صافى » پس از نقل روايتى از « كافى » از امام محمّد باقر عليه السّلام دربارهء كتاب ابرار و كتاب فجّار فرمايد : « الأفاعيل المتكررة و الاعتقادات الراسخة فى النفوس بمنزلة النقوش الكتابيّة فى الألواح فمن كانت معلوماته أمورا قدسيّة و أخلاقه زكيّة و أعماله صالحة يؤتى كتابه بيمينه أى من جانبه الأقوى الروحانى و هو جهة علّيّين ، و ذلك لأن كتابه من جنس الألواح العالية و الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة بأيدى سفرة كرام بررة يشهده المقربون ، و من كانت معلوماته مقصورة على الجرميّات و أخلاقه سيّئة و أعماله خبيثة يؤتى كتابه بشماله أى من جانب الأضعف الجسمانى و هو جهة سجّين ، و ذلك لأن كتابه من جنس الأوراق السفليّة و الصحائف الحسّيّة القابلة للاحتراق ، فلا جرم يعذب بالنار . و انّما عود الأرواح الى ما خلقت منه كما قال سبحانه : كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ . « 3 » فما خلق من علّيّين فكتابه فى علّيّين ،
--> ( 1 ) - « تفسير صافى » اوّل سورهء اعراف ضمن آيهء : وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ( 2 ) - سورهء مجادله 58 - آيهء 22 . ( 3 ) - سورهء اعراف 7 - آيهء 29 .